الأنباء الكويتية: وزير الكهرباء بحث مع سفيرة كندا فرص تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الكندية في مجالات كفاءة الطاقةالأنباء الكويتية: مدير «التطبيقي» بحث مع ممثلي «البترول الكويتية» الفرص الوظيفية في سوق العمل لخريجي الهيئةالأنباء الكويتية: البرجس: ما يقدمه رجال الحرس الوطني يعكس عمق الولاء والانتماء لتراب الوطنالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون تؤكد أهمية لجنة شؤون المرأة في تعزيز مكانة المرأة الكويتية وتمكينهاالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يترأس اجتماعاً للجنة الحدودالأنباء الكويتية: الفيلي: نادي العاصمة الصيفي يستقطب أكثر من 150 طالباً لتنمية مهاراتهم الرياضية والثقافية والاجتماعيةالأنباء الكويتية: «التجارة»: 227 محضر ضبط و8 قرارات إغلاق في حملة تفتيشية مشتركة بمنطقة جليب الشيوخ
ترامب

ترامب يهاجم الصحافيين من جديد وهذا السلوك لا يفهمه كثيرون والتحليل هنا!

عندما أتابع يوميات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أجد صعوبة في قراءة الأخبار عنه دون أن أتأثر.

كل خبر يتطلب أن أنقله إليكم بطريقتي الخاصة، لأساعدكم على الشعور بما أشعر به عندما أقرأ تلك الأخبار.

إليكم ما قرأته للتو وأرغب في مشاركته معكم. فلنخض سويًا مغامرات ترامب!

في عالم يتسم بالغرائب، يبقى الرئيس ترامب قائدًا بارعًا في إلقاء القنابل الكلامية.

فخلال الأيام الماضية، أطلق عبارات نارية ضد وسائل الإعلام، موجهًا انتقاداته خصوصًا نحو الصحفية “نتاشا برتراند” من CNN، مطالبًا بإقالتها ورميها “مثل الكلب”.

لكن ما الذي يجعل ترامب ينفجر بهذا الشكل؟

هل هو الغضب من تقارير تشير إلى أن الضربات العسكرية على إيران لم تكن فعالة كما يدعي؟

الأكثر طرافة هو ادعاؤه أن الضربات كانت قادرة على “الحد من القدرات النووية الإيرانية” بينما سُربت تقارير تؤكد العكس.

حديثه عن الاستخبارات كان كمن يُحاول تصحيح خطأ دراسي بعد انتهاء الامتحان: “الاستخبارات غير مؤكدة، قد يكون الأمر أسوأ، أو ربما أقل سوءًا!” بهذه الكلمات، يُثبت ترامب عبقريته في فنون الالتواء واللف والدوران.

ورغم أن الأمر غريب، تُظهر تصرفات ترامب أنه يعيش في فقاعة خاصة تعيد تشكيل الحقيقة بحسب رغباته.

كما يقول المثل: “التربية تأتي من العائلة”، لكن يبدو أن ترامب اختار أن تكون من وسائل الإعلام. في النهاية، يبقى السؤال: من يحتاج إلى الخيال عندما يمكنك خلق واقعك الخاص؟

بينما يتصارع مع الصحفيين كمدير مدرسة يعاقب التلاميذ المشاغبين، يبقى السؤال قائمًا: من سيخرج من هذه المعركة منتصرًا؟ ربما نحن، المشاهدون، نعيش مسرحية كوميدية لا تُقدّر بثمن!

ليما الملا