الأنباء الكويتية: الملا: سيادة الكويت خط أحمر وليست موضع مساومة ونؤكد احتفاظها بحقها الأصيل في الدفاع عن النفسالأنباء الكويتية: التدخين في المدارس.. حرمانالأنباء الكويتية: واشنطن: حضور حفل تدشين الصرح التذكاري لعمليتي درع وعاصفة الصحراء تجاوز 8 آلاف شخصالأنباء الكويتية: رئيس التشيك: نتطلع إلى الارتقاء بالعلاقات مع الكويت إلى آفاق أرحبالأنباء الكويتية: السفارة التركية احتفلت بالعيد الوطني وتأسيس الجمهوريةالأنباء الكويتية: البنك الأهلي الكويتي ينظم فعالية حول سرطان الثديالأنباء الكويتية: «العدل» تفتح باب القبول لشغل وظيفة «وكيل نيابة ج» لخريجي 2026/2025 اعتباراً من اليوم
حين تتحوّل السياسة إلى حكاية طريفة على مائدة فطور
شي جين بينغ وترامب

حين تتحوّل السياسة إلى حكاية طريفة على مائدة فطور

السياسة عادةً تُروى بلغة ثقيلة، مليئة بالأرقام والتصريحات والبيانات.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر أن يرويها هذه المرة كـ قصة صباحية خفيفة على طاولة إفطار مع أعضاء مجلس الشيوخ.

كان يتذكّر لقاءه بالرئيس الصيني شي جين بينغ خلال اجتماع مهم في ماليزيا، ذلك الاجتماع الذي كان يدور حول التجارة والمعادن النادرة، أي ملفات من النوع الذي يُغير مستقبل دول وليس فقط أسعار الأسواق.

ومع ذلك، اختار ترامب أن يحكي القصة من زاوية مختلفة.
روى الحدث وكأنه يراقب اللغة الصامتة لوفد الرئيس الصيني.
قال بابتسامة:

«لم أر رجالاً بهذا القدر من الانضباط… وكأن كل واحد منهم يخشى أن يتنفس دون إذن.»

لم يقل إنهم مرعوبون.
بل لمح إلى أن هناك هيبة واضحة في المكان، وصمت يحسب أنفاسه.
ثم أضاف مازحًا، في محاولة لإضفاء خفة على الحديث:

«كنت أتمنى أحياناً أن يكون فريقي منضبطًا بهذا الشكل.»

الجملة جاءت بروح خفيفة، ليس للسخرية من أحد، بل لتصوير الفرق بين مدرستين سياسيتين:
مدرسة صامتة دقيقة صارمة، ومدرسة صاخبة تعتمد على الحركة والنقاش والتعليق.

وبين الصمت والكلمة،
وبين الانضباط والمرونة،
تبقى السياسة في النهاية تشبه المشهد المسرحي:
نصفه جِدّ…
ونصفه طريقة الحكاية.

اقرأ أيضًا: ترامب يعلّق على أول اختبار انتخابي في ولايته الثانية: “لم يكن جيداً للجمهوريين”

ليما الملا