الأنباء الكويتية: وزيرة الخارجية اليمنية تُشيد بدعم الكويت وجهودها الإنسانية والتنموية المساندة للشعب اليمنيالأنباء الكويتية: فعالية «Play in Pink».. توظيف الرياضة للتوعية بسرطان الثديالأنباء الكويتية: وزير الدفاع يتوجه إلى الولايات المتحدة في زيارة رسميةالأنباء الكويتية: اللجنة القنصلية الكويتية - الأردنية تبحث سبل تعزيز التعاون وتطوير آليات التنسيقالأنباء الكويتية: محافظ الفروانية يبحث تعزيز الأمن المجتمعي ويعتمد رئيس لجنة الطوارئ بمدينة غرب عبدالله المبارك الصحيةالأنباء الكويتية: الإمام علي رضي الله عنه.. عوناً للباحثين عن الحقالأنباء الكويتية: الكويت تؤكد أهمية تعزيز التكامل بين آليات العدالة الدولية والقضاء الوطني
دانة الطويرش… ترند التنمّر بين ضحكة الزوج وعبارة “ما يهمني”
دانة الطويرش

دانة الطويرش… ترند التنمّر بين ضحكة الزوج وعبارة “ما يهمني”

في فيديو غريب لا يخلو من التناقض، اختارت دانة الطويرش أن تعرض أمام الملايين حواراً بينها وبين زوجها، يظهر فيه وهو يرسل لها فيديوهات لبطاريق وقرود وأشخاص بدناء قائلاً: “تذكرتك!”، فيما تضحك هي للكاميرا وتنقل اللحظة كأنها محتوى ترفيهي يستحق المشاركة.

لكن الغرابة لا تقف هنا، فالمقطع لا يخلو من إيحاء بعلاقة مضطربة أو على الأقل متعمدة لإثارة الجدل. فبدلاً من النقاش في الخصوصية أو احترام المشاعر، جرى تحويل الأمر إلى محتوى علني للضحك والتداول.

حتى حديثهما عن اليخت والمصروف عُرض كجزء من هذا الفيديو الساخر، لتقول دانة في النهاية بكل بساطة: “أنا ما يهمني.”

سخرية أم استهتار؟

الأسئلة تتزاحم: هل هذه مجرد مزحة زوجية بريئة؟ أم محاولة متعمدة لصناعة ترند جديد على حساب نشر ثقافة خاطئة عن التنمّر؟ وهل تحويل التنمّر إلى مادة للضحك والتسويق يعني أننا نقبل به كجزء طبيعي من العلاقات؟

انعكاس خطير على المجتمع

المشكلة لا تتعلق بزوجين يضحكان على بعضهما، بل برسالة ضمنية يتلقاها الجمهور:

-أن التنمّر يمكن أن يُغلف بابتسامة.
-أن العلاقات الزوجية يمكن أن تُختزل في استعراض اليخت والمصروف أمام الناس.
-أن إثارة الجدل أهم من تقديم محتوى يضيف قيمة حقيقية.

في النهاية، قد ينجح الزوجان في كسب الأضواء والجدل، لكن الخاسر الأكبر هو المفهوم الاجتماعي الصحيح للتنمّر وحدود المزاح داخل العلاقات.

فهل نحن أمام علاقة شخصية مضطربة تُبث على العلن، أم أمام خطة تسويقية محكمة لإبقاء اسميهما في صدارة الترند؟

اقرأ أيضًا: بين الحقيقة والتشهير… رسالة للتوعية لا للفضح

ليما الملا