الأنباء الكويتية: رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري يؤكد الدعم الكامل لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوترالأنباء الكويتية: محافظو البلاد: ذكرى الغزو تؤكد أن أمن الكويت وسيادتها وكرامة شعبها ثوابت لا تقبل المساسالأنباء الكويتية: وزير الدولة لشؤون "البلدية" و"الإسكان": ذكرى الغزو العراقي الغاشم ستبقى شاهدة على صمود الشعب الكويتيالأنباء الكويتية: وزير النفط: ذكرى الغزو العراقي الغاشم ترسخ مسؤولية القطاع النفطي في حماية ثروات الكويت وتعزيز أمن الطاقةالأنباء الكويتية: وزير «التجارة»: أحداث الغزو أثبتت أن وحدة الصف وتكاتف أبناء الكويت كانا الركيزة الأساسية في مواجهة الاحتلالالأنباء الكويتية: وزير «التعليم العالي»: الغزو أثبت أن تلاحم الكويتيين ووحدة صفهم شكلا سداً منيعاً لصون الهوية الوطنيةالأنباء الكويتية: النائب الأول: ذكرى الغزو مناسبة وطنية لاستلهام الدروس والعبر من مرحلة أثبت فيها أبناء الكويت أنهم على قلب رجل واحد
دانة الطويرش… ترند التنمّر بين ضحكة الزوج وعبارة “ما يهمني”
دانة الطويرش

دانة الطويرش… ترند التنمّر بين ضحكة الزوج وعبارة “ما يهمني”

في فيديو غريب لا يخلو من التناقض، اختارت دانة الطويرش أن تعرض أمام الملايين حواراً بينها وبين زوجها، يظهر فيه وهو يرسل لها فيديوهات لبطاريق وقرود وأشخاص بدناء قائلاً: “تذكرتك!”، فيما تضحك هي للكاميرا وتنقل اللحظة كأنها محتوى ترفيهي يستحق المشاركة.

لكن الغرابة لا تقف هنا، فالمقطع لا يخلو من إيحاء بعلاقة مضطربة أو على الأقل متعمدة لإثارة الجدل. فبدلاً من النقاش في الخصوصية أو احترام المشاعر، جرى تحويل الأمر إلى محتوى علني للضحك والتداول.

حتى حديثهما عن اليخت والمصروف عُرض كجزء من هذا الفيديو الساخر، لتقول دانة في النهاية بكل بساطة: “أنا ما يهمني.”

سخرية أم استهتار؟

الأسئلة تتزاحم: هل هذه مجرد مزحة زوجية بريئة؟ أم محاولة متعمدة لصناعة ترند جديد على حساب نشر ثقافة خاطئة عن التنمّر؟ وهل تحويل التنمّر إلى مادة للضحك والتسويق يعني أننا نقبل به كجزء طبيعي من العلاقات؟

انعكاس خطير على المجتمع

المشكلة لا تتعلق بزوجين يضحكان على بعضهما، بل برسالة ضمنية يتلقاها الجمهور:

-أن التنمّر يمكن أن يُغلف بابتسامة.
-أن العلاقات الزوجية يمكن أن تُختزل في استعراض اليخت والمصروف أمام الناس.
-أن إثارة الجدل أهم من تقديم محتوى يضيف قيمة حقيقية.

في النهاية، قد ينجح الزوجان في كسب الأضواء والجدل، لكن الخاسر الأكبر هو المفهوم الاجتماعي الصحيح للتنمّر وحدود المزاح داخل العلاقات.

فهل نحن أمام علاقة شخصية مضطربة تُبث على العلن، أم أمام خطة تسويقية محكمة لإبقاء اسميهما في صدارة الترند؟

اقرأ أيضًا: بين الحقيقة والتشهير… رسالة للتوعية لا للفضح

ليما الملا