الأنباء الكويتية: نائب وزير الخارجية: الكويت حريصة على مواصلة دعم منظمة التعاون الإسلامي وتعزيز دورهاالأنباء الكويتية: اتفاقية دفاع وتعاون عسكري مع باكستانالأنباء الكويتية: اتفاقية دفاع وتعاون عسكري مع باكستانالأنباء الكويتية: رئيس الوزراء يتفقد مخطط مشروع تطوير مقبرة الصليبيخات: متابعة مراحل تنفيذ الخطة ميدانيا واالالتزام بالبرامج الزمنية المحددةالأنباء الكويتية: "الصحة" تعزز جاهزية البيئة المدرسية للعام الدراسي الجديد بحملة وقائية تشمل أكثر من 900 مدرسةالأنباء الكويتية: "مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة" ينطلق 22 أكتوبر بمشاركة مبدعين وخبراء من المنطقة والعالمالأنباء الكويتية: "مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة" ينطلق 22 أكتوبر بمشاركة مبدعين وخبراء من المنطقة والعالم
ستوري تختفي… وتأويل يبقى: مَن أعطى السوشال ميديا حق كتابة حياة الناس؟ كوليس تقولها بوضوح: كفى تأويلًا… اتركوا وائل كفوري وتركي آل الشيخ خارج حكايات الاستوري!
كوليس تقولها بوضوح: كفى تأويلًا… اتركوا وائل كفوري وتركي آل الشيخ خارج حكايات الاستوري!

كوليس تقولها بوضوح: كفى تأويلًا… اتركوا وائل كفوري وتركي آل الشيخ خارج حكايات الاستوري!

ستوري تختفي… وتأويل يبقى: مَن أعطى السوشال ميديا حق كتابة حياة الناس؟

من أنجيلا بشارة ووائل كفوري إلى تركي آل الشيخ وآمال ماهر، تتغيّر الأسماء، لكن طريقة صناعة الحكاية واحدة:

جملة لا تذكر اسمًا، أغنية لا تحدد المقصود، وبعد دقائق يصبح المتابع محققًا وكاتب سيناريو وقاضيًا… ويبني قصة كاملة قد لا تكون موجودة أصلًا.

نشرت أنجيلا بشارة، طليقة وائل كفوري، مجموعة من الاستوريات تحدّثت فيها عن تصرفات أب تجاه أطفاله، من دون أن تذكر اسم وائل مباشرةً، وفق ما نقلته منصات إعلامية منها آرم نيوز.

لكن ما إن انتشرت الاستوريات، حتى حُسمت هوية الشخص المقصود على السوشال ميديا، وتحولت الأسئلة إلى اتهامات، والاحتمال إلى «حقيقة»، وبدأ كل متابع يدافع أو يدين وكأنه يعرف تفاصيل حياة العائلة كاملة.

هل كانت أنجيلا تقصد وائل؟ ربما. وهل نملك ما يثبت أننا نعرف الحكاية من جميع جوانبها؟ بالتأكيد لا.

حتى لو كانت تقصده، فما ظهر أمامنا هو كلام طرف واحد عبر استوري، وليس ملفًا كاملًا يسمح لنا بالحكم على أب أو أم، ولا بمعرفة الأسباب القانونية أو العائلية الموجودة خلف كل قرار.

وائل كفوري مستمر في أغنياته وحفلاته ومشاريعه الفنية، وأنجيلا لها حياتها الخاصة وحقها في التعبير عن مشاعرها، لكن الجمهور ليس طرفًا في علاقتهما، ولا يملك الحق في تحويل خلاف عائلي إلى محاكمة علنية، خصوصًا عندما تكون هناك ابنتان قد تصل إليهما هذه التعليقات يومًا ما.

والأمر نفسه يتكرر مع تركي آل الشيخ وآمال ماهر.

ينشر تركي آل الشيخ كلامًا عامًا، فيقرر البعض فورًا أنه يحمل «رسائل مبطّنة» أو تلميحات غير مباشرة إلى آمال ماهر. ثم تشارك آمال مقطعًا غنائيًا بصوتها، مثل المقطع الذي نشرته أمس، فيُقال إنه رد على استوري تركي!

لكن أين التصريح الواضح؟ أين ذُكر الاسم؟ ومَن قال إن كل أغنية تؤديها آمال تحمل رسالة إلى شخص بعينه؟

الفنانة قد تغني لأنها تحب الأغنية، أو لأنها تعبّر عن مزاج فني، أو لأنها تريد مشاركة جمهورها لحظة جميلة. والجملة العامة قد تكون خاطرة أو رأيًا أو كلامًا لا علاقة له بأي شخص. ربط المنشورين ببعضهما لا يثبت حقيقة، بل ينسج رواية من خيال المتابعين.

وحتى وصف آمال ماهر بأنها «طليقة تركي آل الشيخ» لا يجب اعتماده صحافيًا من دون إثبات رسمي. آمال نفسها وصفت ما جمعهما سابقًا بأنه علاقة فنية قدّما خلالها أعمالًا ناجحة، وفق ما قالته في لقاء تلفزيوني عام 2024 ونقلته بوابة الأهرام.

أما تركي آل الشيخ، فمسؤوليته المعروفة هي رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، وأخباره الرسمية مرتبطة بالمشروعات والشراكات وتطوير قطاع الترفيه، ومنها التوسع الدولي والمشروعات الإنتاجية الجديدة التي أعلنتها الهيئة العامة للترفيه. ومن الظلم اختزال كل هذا العمل في قصة شخصية غير مؤكدة كلما نشر جملة على حسابه.

تبدأ خطورة السوشال ميديا عندما نحوّل استوري قصيرة إلى حكاية كاملة لا نعرف حقيقتها.

لقطة شاشة واحدة قد تتحول إلى خبر، والخبر إلى اتهام، والاتهام إلى معلومة تتكرر لسنوات، رغم أن أساسها كان تخمينًا. وقد تتضرر سمعة أشخاص، وتزداد الخلافات، ويتعرض أصحاب العلاقة وأفراد عائلاتهم للتنمر والضغط بسبب قصة لم يؤكدها أحد.

قبل أن ننشر أو نعلّق، لنسأل أنفسنا:

هل ذُكر الاسم بوضوح؟ هل صدر تصريح مباشر؟ هل ننقل معلومة أم نضيف تفسيرنا إليها؟ ومَن قد يتأذى من هذا الكلام؟

دعوا وائل يغني، وأنجيلا تعيش حياتها، وتركي يعمل، وآمال تغني. لا تجعلوا كل أغنية جوابًا، ولا كل استوري اتهامًا، ولا كل صمت اعترافًا.

فالستوري تختفي بعد أربع وعشرين ساعة… لكن التأويل الجارح قد يبقى في حياة أصحابها سنوات.

اقرأ أيضًا: بين رسائل أنجيلا وصمت وائل كفوري … هل نعرف الحكاية كاملة؟

ليما الملا

ستوري تختفي… وتأويل يبقى: مَن أعطى السوشال ميديا حق كتابة حياة الناس؟ كوليس تقولها بوضوح: كفى تأويلًا… اتركوا وائل كفوري وتركي آل الشيخ خارج حكايات الاستوري!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *