الأنباء الكويتية: "الإطفاء": غلق إداري لـ "43" منشأة وإنذار 25 وتحرير 101 مخالفة في حملة تفتيش بالفروانيةالأنباء الكويتية: وزيرة الأشغال: مواصلة الجولات لمتابعة صيانة الطرق وضمان إنجازها وفق المواصفات والبرنامج الزمنيالأنباء الكويتية: رئيس الأركان يبحث مع مستشار الدفاع الأول البريطاني سبل تعزيز التعاون العسكريالأنباء الكويتية: البريد الكويتي في يومه العالمي.. مسيرة تواصل تتجدد بتطوير التشريعات والخدماتالأنباء الكويتية: برنامج Premium من بيت التمويل الكويتي .. خدمات ومزايا بتجربة مصرفية مختلفةالأنباء الكويتية: "الشارقة للكتاب" تكشف تفاصيل الدورة الـ45 من "الشارقة الدولي للكتاب" والدورة الـ16 من "مؤتمر الناشرين" 13 الجاريالأنباء الكويتية: الكويت تدعو إلى إصلاح الهيكل المالي الدولي وتعزيز تمثيل الدول النامية
اغتيال سيف الإسلام القذافي وكواليس لحظاته الأخيرة نكشفها لأول مرة ؟
اغتيال سيف الإسلام القذافي وكواليس لحظاته الأخيرة نكشفها لأول مرة ؟

مقتل سيف الإسلام القذافي في الزنتان .. التفاصيل الكاملة للاغتيال الغامض

مقتل سيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، في حادثة اغتيال غامضة وقعت جنوب مدينة الزنتان بالجبل الغربي.

وأفادت مصادر متقاطعة، من بينها الفريق السياسي التابع له وممثله في الحوار الوطني عبد الله عثمان، بأن “أيادٍ آثمة” استهدفت القذافي داخل منزله، مما أدى إلى مقتله على الفور.

تفاصيل اغتيال سيف الإسلام القذافي والجهات المتهمة

تشير التقارير الواردة من الزنتان إلى أن الهجوم أسفر أيضاً عن إصابة نجل سيف الإسلام القذافي خلال الاشتباكات التي اندلعت في محيط مقر إقامته.

وفي حين سارعت أطراف عسكرية، وعلى رأسها اللواء 444، إلى نفي أي صلة لها بالواقعة أو التواجد الميداني في المنطقة، طالب المكتب السياسي للقذافي بفتح تحقيق عاجل للكشف عن الجناة، مشدداً على ضرورة تنظيم جنازة رسمية تليق بمكانته، تزامناً مع حالة من الاستنفار الأمني والترقب الشعبي لما ستؤول إليه الأوضاع في الشارع الليبي.

المسيرة السياسية لسيف الإسلام القذافي ومحطات الجدل

عاش سيف الإسلام القذافي، المولود عام 1972، حياة حافلة بالتحولات؛ من كونه “الوجه الإصلاحي” للنظام قبل 2011، إلى أحد أبرز المطلوبين دولياً ومحلياً عقب الثورة.

فبعد سنوات من الاعتقال في الزنتان صدور حكم بالإعدام غيابياً ضده في طرابلس عام 2015، أُعلن عن إطلاق سراحه بموجب قانون العفو العام في 2017.

ومنذ ذلك الحين، ظل يتحرك في الخفاء مع محاولات للعودة إلى الواجهة السياسية، كان أبرزها ترشحه للانتخابات الرئاسية التي تعثرت، ليبقى طوال تلك السنوات رقماً صعباً ومثيراً للجدل في المعادلة الليبية.

يرى مراقبون أن رحيل سيف الإسلام القذافي بهذه الطريقة المأساوية سيترك فراغاً كبيراً لدى أنصاره والقوى السياسية التي كانت تراهن على دوره في المصالحة الوطنية أو العودة للسلطة.

اقرأ أيضًا: قضية سارة خليفة والتطورات المثيرة بتهمة الاتجار

مقتل سيف الإسلام القذافي في الزنتان .. التفاصيل الكاملة للاغتيال الغامض