الأنباء الكويتية: الحرس الوطني: قيادة الإسناد ستجري تمرين «إسناد 4» الأسبوع الجاري في معسكر التحريرالأنباء الكويتية: نائب وزير الخارجية ترأس اجتماعاً لمجلس السلكين الديبلوماسي والقنصليالأنباء الكويتية: وزيرة «الأشغال» بحثت مع السفير البريطاني تعزيز التعاون والقضايا المشتركةالأنباء الكويتية: المركز الإقليمي لـ «ناتو» بالكويت: رفع كفاءة الكوادر الخليجية في التعامل مع وسائل الإعلامالأنباء الكويتية: «شؤون القُصّر» تُطور مهارات موظفيها في التحقيق الإداريالأنباء الكويتية: «التربية»: إعادة اختبارات الوظائف الإشرافية للمرحلة الرابعة يومي 3 و4 نوفمبر بالتعاون مع جامعة الكويتالأنباء الكويتية: خادم الحرمين الشريفين يوجّه بعدد من الإجراءات الداعمة للمواطنين السعوديين
أحمد سعد … غنّى للناس من قلبه حتى خذله صوته!
أحمد سعد … غنّى للناس من قلبه حتى خذله صوته!

أحمد سعد … غنّى للناس من قلبه حتى خذله صوته!

في لحظة صادقة، ظهر الفنان أحمد سعد أمام جمهوره ليكشف عن أزمة لم يتوقع أن تواجهه قبل أيام من طرح أحد أهم ألبومات مسيرته الفنية.

«صوتي راح»… بهذه الكلمات عبّر أحمد سعد عن حزنه، بعدما تسبب الإجهاد الناتج عن كثرة الغناء في حفلات الزفاف بتعب شديد في صوته، إلى درجة أنه اصبح يجد صعوبة حتى في الكلام.

لكن اللافت في حديثه لم يكن الأزمة الصوتية وحدها، بل السبب الذي تحدث عنه بعفوية وصدق.

حين يغنّي من قلبه… وينسى التعب

أوضح أحمد سعد أنه عندما يشارك الناس أفراحهم، لا يستطيع التعامل مع المناسبة باعتبارها حفلاً يؤدي فيه مجموعة من الأغنيات وينصرف.

فهو يعيش فرحتهم، ويتفاعل معهم، ويغنّي بحماس وكأن المناسبة تخصّه شخصياً، حتى إنه ينسى أحياناً مقدار الجهد الذي يبذله، وما قد يتركه ذلك من أثر على صوته.

وفي هذه الكلمات تظهر علاقة جميلة بين الفنان وجمهوره، علاقة تتجاوز الأداء الغنائي إلى المشاركة الإنسانية والفرح الصادق.

لكن هذا الاندفاع الذي يمنح حفلاته حيويتها، أصبح اليوم سبباً في أزمة تهدد موعد إطلاق ألبوم انتظره طويلاً.

ألبوم يحلم به… وصوت يحتاج إلى الراحة

كان أحمد سعد يستعد لطرح ألبومه الرابع «الموسيقى العربية»، المؤلف من خمس أغنيات، وهو مشروع وصفه بأنه من أصعب أعماله غنائياً، وحلم رافقه لسنوات.

إلا أن تعبه الصوتي حال دون استكمال تسجيل الأغنيات المتبقية، ليجد نفسه أمام خيارين: تأجيل الألبوم، أو طرح الأغنيتين اللتين انتهى من تسجيلهما، واستكمال البقية لاحقاً.

وبين حماسه لمشاركة الناس أفراحهم، ورغبته في تقديم ألبوم يحمل قيمة فنية خاصة بالنسبة إليه، يواجه أحمد سعد اليوم تحدياً يحتاج فيه إلى إعطاء صوته الوقت الكافي للتعافي.

كلمة كوليس

جميل أن يغنّي الفنان من قلبه، وأن يشارك جمهوره أفراحه بهذا القدر من الصدق والوفاء.

لكن الوفاء للجمهور لا يعني أن يستنزف الفنان صوته وصحته من أجلهما.

فالصوت الذي يقدم للناس الفرح يستحق أيضاً العناية والراحة، والجمهور الذي يحب أحمد سعد سيفرح بعودته معافى، حتى لو تأخر الألبوم قليلاً.

سلامة صوتك يا أحمد… فالأغنيات يمكن أن تنتظر، أما صحتك فهي الأهم.

اقرأ أيضًا: رامي عياش في قبرص … استقبال بالورد وموعد مع الطرب

 

ليما الملا

 

أحمد سعد … غنّى للناس من قلبه حتى خذله صوته!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *