الأنباء الكويتية: «القوى العاملة»: 10% الحد الأقصى لاستقطاع قروض صاحب العمل من أجر العاملالأنباء الكويتية: APM Monaco تتعاون مع The Num Club بتجربة مختلفة تجمع الحركة بالأناقةالأنباء الكويتية: قوة الإطفاء العام تشارك في معرض ومؤتمر الصناعات الكويتية «KI NXT 2026»الأنباء الكويتية: وزير الصحة: أكثر من 2000 عملية «روبوتية» أجريت في مركز صباح الأحمد للكلى والمسالك البوليةالأنباء الكويتية: سفيرنا في هانوي شارك بمنتدى الخريف الاقتصادي 2026 في فيتنام إلى جانب 1800 من كبار المسؤولين وممثلي المؤسسات الدولية والخبراء الاقتصاديينالأنباء الكويتية: الكويت : ضرورة وقف الاعتداءات والتهديدات التي تعيق حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندبالأنباء الكويتية: واشنطن: حضور حفل تدشين الصرح التذكاري لعمليتي درع وعاصفة الصحراء تجاوز 8 آلاف شخص
فضل شاكر في مرمى الشائعات مجددًا … إلى متى تتحول المعلومة غير الموثوقة إلى «خبر»؟
فضل شاكر في مرمى الشائعات مجددًا … إلى متى تتحول المعلومة غير الموثوقة إلى «خبر»؟

فضل شاكر في مرمى الشائعات مجددًا … إلى متى تتحول المعلومة غير الموثوقة إلى «خبر»؟

خبر واحد، صورة بالأبيض والأسود، وعبارة نعي… وفي دقائق يبدأ السؤال بالانتشار: هل توفي فضل شاكر؟

هذا ما حدث خلال الساعات الماضية، بعدما انتشر عبر مواقع التواصل منشور يزعم وفاة الفنان فضل شاكر عن 57 عامًا بعد معاناة مع المرض. ومع حساسية الأخبار التي أحاطت بوضعه الصحي خلال الأشهر الماضية، كان كافيًا أن تنتشر الصورة حتى يبدأ القلق بين جمهوره.

لكن الحقيقة جاءت واضحة وسريعة:

فضل شاكر لم يتوفَّ، والخبر المتداول غير صحيح.

نجله الفنان محمد شاكر رد على المنشور بنفسه بعبارة حاسمة:

«الله يطول بعمره وياخد من عمرك.. غير صحيح».

فضل شاكر في مرمى الشائعات مجددًا … إلى متى تتحول المعلومة غير الموثوقة إلى «خبر»؟

ولم يبقَ النفي محصورًا بالعائلة، إذ خرج مدير أعمال فضل شاكر، إياد النقيب، لينفي بدوره خبر الوفاة ويؤكد عدم صحة ما يتم تداوله، داعيًا إلى تحري الدقة قبل نشر مثل هذه الأخبار.

لكن كوليس تتوقف هنا عند سؤال آخر…

لماذا أصبحت شائعة الوفاة بهذه السهولة؟

نحن لا نتحدث عن إشاعة حول أغنية أو حفل أو خلاف فني. نحن نتحدث عن شائعة قد تصل إلى عائلته وأحبّائه في لحظة… فهل نفكّر بحجم الصدمة التي قد تسبق معرفة الحقيقة؟

والأخطر أن شكل المنشور أحيانًا يكفي لمنحه مصداقية زائفة: صورة سوداء، جملة نعي، اسم معروف… ثم تبدأ المشاركات، وبعد دقائق يصبح السؤال «هل الخبر صحيح؟»، وبعدها قد يتحول لدى البعض إلى «الخبر صحيح» من دون وجود مصدر واحد.

وهنا المسؤولية ليست فقط على من روج الشائعة، بل أيضًا على كل حساب أو منصة أعادت نشرها قبل التحقق.

واللافت أن هذه ليست المرة الأولى خلال 2026 التي تطارد فيها فضل شاكر شائعة مماثلة؛ ففي أبريل الماضي انتشر أيضًا خبر كاذب عن وفاته، قبل أن ينفيه مصدر مقرب منه.

السؤال المؤسف هو:
متى أصبحت حياة الإنسان وموته مادة قابلة للاختبار من أجل التفاعل؟

في كوليس، نرى أن هناك أخبارًا لا تحتمل عبارة «نشرنا ثم صححنا». وخبر الوفاة واحد منها.

ثوانٍ إضافية للبحث عن مصدر رسمي، أو الرجوع إلى العائلة أو مدير الأعمال، قد تمنع ساعات من الخوف والبلبلة.

واليوم الحقيقة واضحة: فضل شاكر بخير، وشائعة وفاته غير صحيحة، وقد جاء النفي من نجله ومدير أعماله مباشرة.

المسؤولية هنا مشتركة: على منصات التواصل أن تكون أكثر صرامة مع الحسابات التي تتعمّد نشر أخبار الوفاة الكاذبة، وعلى المتابع ألّا يمنح الشائعة طريقًا للانتشار بالضغط على «مشاركة» قبل التأكد من الحقيقة.

والأمر لا يقف عند حدود المسؤولية الأخلاقية، فاختلاق الأخبار الكاذبة ونشرها قد يفتح أيضًا باب المساءلة القانونية، ولا بدّ من اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق مروّجي الشائعات، خصوصًا عندما تمسّ حياة الناس وكرامتهم ومشاعر عائلاتهم.

اقرأ أيضًا: بعد أن أعاد عاصي «موعود» إلى الصورة… هل يأتي دور «روحك أنا»؟

ليما الملا

 

فضل شاكر في مرمى الشائعات مجددًا … إلى متى تتحول المعلومة غير الموثوقة إلى «خبر»؟