الأنباء الكويتية: رئيس الوزراء: تسريع الإنجاز لاستيفاء المعايير الدولية بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهابالأنباء الكويتية: «الإطفاء العام» تحتفل بتخريج دفعة جديدة من ضباط الصفالأنباء الكويتية: «التربية»: تحديد مركز العمل بعد العودة من الإجازات الطويلة وفقاً لحاجة المدرسة ومتطلبات العملالأنباء الكويتية: «الحرس» يفتح باب القبول لطلبات الإعادة إلى الخدمة لضباط الصف والأفرادالأنباء الكويتية: وزيرة الأشغال: رفع مستوى الجاهزية لضمان سرعة التعامل مع تجمعات مياه الأمطارالأنباء الكويتية: «ديوان الخدمة»: ترشيح 5201 من المواطنين والمواطنات لـ33 جهة حكوميةالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يناقش مع مسؤول أممي ملف المفقودين الكويتيين وإعادة الأرشيف الوطني
هجوم قاسٍ على نانسي عجرم في قرطاج … لكن ماذا تقول الحقائق؟
هجوم قاسٍ على نانسي عجرم في قرطاج … لكن ماذا تقول الحقائق؟

هجوم قاسٍ على نانسي عجرم في قرطاج … لكن ماذا تقول الحقائق؟

من حق أي شخص أن يحب أداء نانسي عجرم في قرطاج أو لا يحبه، وأن يرى أنها أدّت مقطعًا بطريقة أفضل من مقطع آخر. هذا اسمه نقد فني. لكن الانتقال من ملاحظة على أداء حي إلى الجزم أن الفنانة «غير متمكنة من أغنيتها»، ثم ربط ذلك بـ«إهمال الأغنية»، وصولًا إلى الحديث عن «اقتباس لحن» من أغنية لطيفة… هنا تصبح العودة إلى المعلومات ضرورة.

هجوم قاسٍ على نانسي عجرم في قرطاج … لكن ماذا تقول الحقائق؟

أولًا، «أنا تبعني؟» ليست أغنية طارئة على نانسي. صدرت ضمن ألبوم Nancy 11 في يوليو 2025، أي قبل أكثر من عام من حفل قرطاج الأخير، وهي من كلمات تامر حسين وألحان وليد سعد وتوزيع أمين نبيل.

أما «شبهي بالمللي» للطيفة، التي يستند إليها المنشور في المقارنة، فقد طُرحت في 29 يوليو 2026، وهي أيضًا من ألحان وليد سعد، لكن كلمات محمد رضوان وتوزيع أحمد عادل.

وهنا السؤال الذي كان يجب أن يسبق كلمة «اقتباس»:

كيف تتحمل نانسي مسؤولية تشابه يُقال إنه ظهر لاحقًا في عمل آخر للملحن نفسه؟

إذا كان هناك تشابه حقيقي في اللحن يستحق الجدل والتساؤل، فالبحث عن الإجابة يبدأ عند الملحن، وتركيبة اللحن، وتواريخ العملين، لا عند المغنية التي أدّت لحنًا قُدّم لها وسجّلته قبل صدور أغنية لطيفة بنحو عام.

والأكثر إثارة للاهتمام أن مراجعة بيلبورد عربية لألبوم Nancy 11 وصفت «أنا تبعني؟» أغنية تحمل لحنًا مألوفًا، قريبًا من ألحان استُخدمت سابقًا في أعمال درامية، لكنها لم تتحدث عن «شبهي بالمللي» بالطبع، لأن أغنية لطيفة لم تكن قد صدرت أصلًا وقت نشر المراجعة.

هجوم قاسٍ على نانسي عجرم في قرطاج … لكن ماذا تقول الحقائق؟

أما تصوير نانسي وكأنها احتاجت إلى فنانة أخرى «لتتذكر أن أغنيتها موجودة»، فيصطدم أيضًا بصورة أوسع قليلًا من مقطع واحد. نانسي عادت إلى قرطاج في 12 سبتمبر وسط إقبال كبير؛ وتذاكر فئة الكراسي كانت قد نفدت خلال دقائق من طرحها. وهذا بعد حفلها في قرطاج عام 2025 أمام أكثر من عشرة آلاف متفرج، حيث قدّمت «سيدي يا سيدي» وتفاعل معها الجمهور وردد كلماتها، وفق بيلبورد عربية.

هل يمكن أن تخطئ نانسي على المسرح؟ طبعًا. قد تنسى كلمة، تستبدلها بدندنة، أو تمرّ بلحظة لا يكون فيها صوتها بأفضل حالاته. وهذا طبيعي جدًا… لأننا نتحدث عن غناء حي، لا عن تسجيل في استوديو.

لكن هناك مسافة كبيرة بين ملاحظة موقف على المسرح وبين بناء حكاية كاملة تقول إن فنانة صاحبة أكثر من عقدين من الحضور «لا تعرف أغنيتها»، وإن فنانة أخرى أعادت إليها قيمتها، ثم تحميلها ضمنيًا مسؤولية تشابه لحني في أغنية صدرت بعدها بعام ومن الملحن نفسه.

كلمة كوليس:
النقد يصبح أقوى عندما تكون المعلومة أقوى. نانسي لا تحتاج إلى أن نمنع عنها النقد، ولطيفة لا تحتاج إلى أن نضعها في مواجهة معها.

وإذا كان هناك ملف اسمه «تشابه الألحان»، فله أهل اختصاص، وله أسماء وتواريخ ووقائع يمكن الاستناد إليها.

أما أن نأخذ دندنة من حفلة، ونبني عليها حكمًا يطال مسيرة فنانة وأغنية كاملة، فالمشكلة هنا ليست في الدندنة، بل في حجم الحكاية التي بُنيت عليها من دون أساس حقيقي.

اقرأ أيضًا: محمد قيس ومايا دياب … حوار جعلني أتوقف طويلًا

ليما الملا

 

هجوم قاسٍ على نانسي عجرم في قرطاج … لكن ماذا تقول الحقائق؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *