الأنباء الكويتية: خروج محطة التحويل الرئيسية عن الخدمة يقطع التيار الكهربائي عن جزء من الفحيحيلالأنباء الكويتية: قوّة الإطفاء العام تواصل حملتها التوعوية الصيفية تحت شعار (صيف آمن مع الإطفاء) في المارينا مولالأنباء الكويتية: النائب الأول: "الداخلية" لن تتهاون مع أي أفعال أو جرائم تمس أمن المجتمع وسلامة الأسرةالأنباء الكويتية: رئيس البرلمان العربي يدين مخططاً إرهابياً لاستهداف منشأة حيوية في الكويتالأنباء الكويتية: عبدالله بن زايد: أمن الكويت جزء لا يتجزأ من أمن الإمارات ودول الخليجالأنباء الكويتية: تلفونك سارق وقتك ؟!الأنباء الكويتية: الكويت تدين الهجوم الإيراني الآثم على ناقلتين تابعتين لشركة «أدنوك» الإماراتية
حرارة الصيف والغبار القاتل: الخطر الخفي لمرضى السكري بمشاركة البروفسور فهد الملا والباحث براك الأحمد! - صورة
فهد الملا، براك الأحمد

حرارة الصيف والغبار القاتل: الخطر الخفي لمرضى السكري بمشاركة البروفسور فهد الملا والباحث براك الأحمد! – صورة

في دراسة حديثة نشرتها مجلة BMJ Open Diabetes Research and Care، أظهرت أن الحرارة والتلوث البيئي يزيدان من خطر دخول مرضى السكري إلى المستشفى. قام بإعداد هذه الدراسة الهامة #الباحث_براك_الأحمد، زميل البحث العلمي في جامعة هارفارد للصحة العامة.

 

تشير النتائج إلى أن درجات الحرارة المرتفعة والغبار ليست مجرد إزعاج، بل عوامل بيئية قد تسبب مشاكل صحيّةٍ وخاصةً ممن يعاني من أمراض السكري في الكويت، حيث تتجاوز الحرارة في بعض الأحيان 50 درجة مئوية وتتعرض البلاد بشكل متكرر للعواصف الترابية، كشف البحث عن تزايد مخاطر دخول المستشفى لمرضى السكري وخاصة المعرضين لهذه الظروف القاسية.

ولم يكن بالإمكان تحقيق هذا البحث الرائد دون إشراف ودعم #البروفيسور_فهد_الملا، مدير قسم الأبحاث في #معهد_دسمان_للسكري. يوضح البروفيسور الملا أن الحرارة العالية تزيد الضغط الحراري على أجسام المرضى، مما يجعل التحكم في مستويات الجلوكوز أكثر صعوبة ويعزز خطر حدوث المضاعفات. بالإضافة إلى ذلك، تلحق الجسيمات الدقيقة للغبار ضررًا بالغًا بالأوعية الدموية وتزيد من الالتهابات، مما يزيد من المعاناة الصحية للمرضى.

بفضل إسهاماته البحثية ونجاحاته الأكاديمية، يُعد #البروفيسور_فهد_الملا من النخبة في مجال #الأبحاث_الطبية، ويتميز بتقديم حلول علمية لمواجهة التحديات الصحية في بيئتنا الحديثة.

ليما الملا

صورة تقريبية
صورة تقريبية