الأنباء الكويتية: «التطبيقي» تستقبل غداً 60 ألف طالب وطالبة وسط جاهزية واستعدادات متكاملةالأنباء الكويتية: البرلمان العربي يدين الاعتداءات على خط أنابيب في السعوديةالأنباء الكويتية: «الهلال الأحمر» تطلق حملة اليوم العالمي للإسعافات الأولية لتعزيز الوعي المجتمعيالأنباء الكويتية: «التطبيقي» تستقبل غداً 60 ألف طالب وطالبة وسط جاهزية واستعدادات متكاملةالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يتلقى اتصالاً من نظيره المصري ويبحثان آخر التطورات الإقليميةالأنباء الكويتية: عُمان تدين استهداف خط أنابيب «شرق - غرب» في السعودية: دعم المملكة في صون أمنها واستقرارهاالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يتلقى اتصالاً من نظيره المصري ويبحثان آخر التطورات الإقليمية
ما بين رامي عياش وإلفيس بريسلي … أكثر من تفصيل لافت
ما بين رامي عياش وإلفيس بريسلي … أكثر من تفصيل لافت

ما بين رامي عياش وإلفيس بريسلي … أكثر من تفصيل لافت

القميص الأبيض، البنطال الأبيض، النظارة، الوقفة، الحركة والثقة… تفاصيل لفتتنا منذ اللحظة الأولى، لكن ما كان أعمق من الإطلالة هو ذلك الإحساس الذي أعاد إلينا تلقائيًا صورة واحد من أشهر نجوم الموسيقى في العالم.

لكن لماذا إلفيس تحديدًا؟

إلفيس بريسلي، «ملك الروك أند رول»، كان فنانًا يعرف كيف يملأ المسرح بصوته وحركته وكاريزمته. تنقّل بين الروك أند رول والبلوز والكانتري والسول والبالاد، وحضوره بقي حاضرًا حتى اليوم.

وهنا وجدنا مساحة جميلة للتقارب مع رامي عياش.

@coulissemag

رامي عياش يشعل أجواء حفل المسرح الروماني في مصر بأجمل أغانيه. ❤️🎶 #رامي_عياش #مصر #كوليس @ramyayachofficial

♬ original sound - Coulisse كوليس

رامي أيضًا لا يحب أن يحصر نفسه في لون موسيقي واحد. فمنذ انطلاقته بعد فوزه بالميدالية الذهبية في «ستوديو الفن» عام 1997، تنقّل بين الرومانسي والطربي والبوب الشرقي والأغنية الخفيفة، ووصل في بعض تجاربه إلى التانغو والبالاد والموسيقى الإلكترونية الراقصة.

والأجمل أن هذا التنوع ليس مصادفة. رامي نفسه تحدث عن حبه للموسيقى الكلاسيكية ودراسته لها وللهارموني، كما قال إنه لا يحب تصنيفه كمطرب شعبي أو طربي أو أوبرالي، ويفضل الجمع بين ألوان موسيقية مختلفة.

ربما هنا نفهم لماذا شعرنا بإلفيس في تلك اللحظة.

ما بين رامي عياش وإلفيس بريسلي … أكثر من تفصيل لافت

ليس لأن رامي يقلده، ولا لأننا نبحث عن نسخة عربية من إلفيس. بالعكس تمامًا.

ما جمعهما في ذهننا هو فكرة الفنان الذي لا يفصل صوته عن حضوره.

إلفيس كان يعيش الموسيقى بجسده وحركته ونظرته وطريقته في الوقوف أمام الجمهور. ورامي أيضًا من الفنانين الذين لا يقفون على المسرح ليؤدوا الأغنية فقط؛ هناك حركة وتفاعل وأناقة وطاقة تجعل الصورة جزءًا من العرض.

حتى علاقته بالموسيقى تكشف شيئًا من ذلك. رامي تحدث عن نشأته على أغنيات أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم حافظ، وعن حبه للتراث والكلاسيك، وفي الوقت نفسه استمر في تقديم البوب والأغنيات الحديثة والتجارب الموسيقية المختلفة.

ما بين رامي عياش وإلفيس بريسلي … أكثر من تفصيل لافت

وهنا يصبح التشابه الذي رأيناه أعمق من قميص أبيض ونظارة.

إنه حب الموسيقى، والجرأة في التنقل بين ألوانها، وفهم أن المسرح ليس صوتًا فقط، بل شخصية وحركة وصورة واتصال بالجمهور.

إلفيس فعل ذلك بطريقته وفي زمنه، ورامي يفعله بشخصيته وفي موسيقاه العربية.

ما بين رامي عياش وإلفيس بريسلي … أكثر من تفصيل لافت

وربما لهذا جاءت بعض التفاصيل متقاربة من دون تخطيط: الوقفة، النظرة، الحركة، الثقة وحتى أناقة الأبيض. عندما يعيش الفنان الموسيقى فعلًا، تصبح لغة الجسد جزءًا منها، وقد تلتقي أرواح فنية من زمنين مختلفين في لحظة واحدة على المسرح.

ومن كوليس نقول: نحن لا نبحث عن إلفيس جديد، ورامي عياش لا يحتاج أن يكون نسخة من أحد. لكن الجميل في الفن أن يذكّرك فنان بفنان كبير من زمن آخر، ثم تكتشف أن الرابط بينهما ليس الشكل وحده… بل ذلك الشغف الذي يجعل للصوت صورة، وللموسيقى حركة، وللنجم حضورًا نتذكره بعد انتهاء الحفل.

اقرأ أيضًا: بعد تصريح رامي عياش … إساءات فضل شاكر تعود من الأرشيف، فهل حان وقت الاعتذار؟

ليما الملا

 

ما بين رامي عياش وإلفيس بريسلي … أكثر من تفصيل لافت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *