مولانا الحلقة 28 التي جاءت تحت عنوان “الحصار”، شهدت تطورات دراماتيكية متسارعة وضعت شخصية “جابر” التي يجسدها النجم تيم حسن على حافة الانكشاف.
فمع تزايد الطوق العسكري حول قرية “العادلية”، بدأت خيوط اللعبة المعقدة تترابط بشكل ينذر بنهاية وشيكة للتزييف الذي عاشته القرية، خاصة بعد وصول الدليل المادي الأخطر إلى يد السلطات.
تصدعات عائلية في أحداث مسلسل مولانا الحلقة 28
بدأت ملامح الانهيار داخل منزل “العائلة” حين أقدمت جورية على حرق صور “سليم” الحقيقي في خطوة رمزية تعكس إدراكها الضمني بأن المقيم بينهم هو “جابر” وليس ابنها.
وتزامن ذلك مع اشتعال المواجهات النسائية، حيث واجهت زينة “جابر” بأسئلة حول حقيقة حمل “شهلا”، ليقابلها ببرود دفعها للارتماء في أحضان التمرد.
وفي لحظة مكاشفة نادرة، اعترفت شهلا لجورية بأنها حامل من جابر، لتفاجئها الأخيرة بأنها تعلم الحقيقة كاملة، لكنها نصحتها بالصمت لأن “سليم الحقيقي” قد خذلهم وهرب منذ زمن، ولن يصدق أحد روايتها في ظل الفوضى القائمة.
على الصعيد الميداني، استعرض “جابر” دهائه العسكري لإشغال قوات الجيش وتخفيف الضغط عن القرية، حيث أجبر “حمود” على الركض عارياً باتجاه الثكنة العسكرية وهو يصرخ بهلع، مما خلق حالة من البلبلة أدت لفرار بعض الجنود وتشتيت انتباه القيادة.
وفي سياق متصل، تعرضت القرية لهزات أمنية أخرى باختطاف “الحجي” طلباً للفدية، بينما تعرضت زينة لاعتداء جسدي من قبل “الرائد نمر” داخل الثكنة، في مشهد عكس حالة الانفلات الأخلاقي والأمني التي وصلت إليها المنطقة.
لم تكن الإثارة الحقيقية في المعارك الميدانية، بل في المشهد الختامي الذي حبس أنفاس المشاهدين؛ إذ نجح “العقيد كفاح”، الذي يؤدي دوره الفنان فارس الحلو، في وضع يده على الهاتف الشخصي لـ “سليم الحقيقي”.
وبمجرد تشغيل الجهاز، ظهرت صورة سليم الأصلية على خلفية الشاشة، مما يضع “جابر” في مواجهة مباشرة مع الحقيقة التي حاول طمسها طوال الحلقات الماضية.
تصفح دليل كوليس الرمضاني 2026 لمتابعة المستجدات الخاصة بكافة الأعمال الفنية من مسلسلات وبرامج وكافة الاعمال الفنية لشهر رمضان 2026.

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

