الأنباء الكويتية: 200 حقيبة من الجامعة الأمريكية في الكويت (AUK) لأبناء الأسر المتعففة بالتعاون مع لوياكالأنباء الكويتية: بالفيديو.. «التربية» و«الشباب» تتعاونان لاكتشاف ورعاية المواهب الطلابية وتأهيلهاالأنباء الكويتية: «العدل»: رفع المكافأة التشجيعية لـ 516 موظفاً وموظفةالأنباء الكويتية: ترقية 50 من القضاة وأعضاء النيابة العامة ونقل 34 وكيل نيابة للعمل قضاة بالمحكمة الكليةالأنباء الكويتية: تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين «البحريتين» الكويتية والسعودية لرفع مستوى الجاهزيةالأنباء الكويتية: مديرة «القوى العاملة»: دعم مسيرة العمل العربي المشترك وتطوير سياسات سوق العملالأنباء الكويتية: وزيرة التنمية والاستدامة تبحث مع منظمة «الفاو» تعزيز التعاون في الأمن الغذائي
أغنية الغلاوة تجمع بهاء سلطان وشيرين عبد الوهاب
أغنية الغلاوة تجمع بهاء سلطان وشيرين عبد الوهاب

عندما أبكت شيرين عبدالوهاب المايسترو والجمهور…

في لحظة لا تُنسى، وقفت شيرين عبدالوهاب على المسرح لتغني “ما تحاسبنيش”… تلك اللحظة التي لم تكن فقط أداء غنائي، بل كانت حالة استثنائية من الصدق والإحساس العميق.

الصوت الذي يحمل وجع العمر كله، والحنين، والتعب، والصلح مع النفس… خرج من قلبها قبل أن يصل إلى الحاضرين في القاعة.

ما إن بدأت الكلمات تملأ القاعة، حتى تغيّر كل شيء. المايسترو خلفها حاول أن يحافظ على توازنه، لكن دموعه سبقت عصاه، والجمهور لم يجد إلا الصمت… ذلك الصمت الذي لا يحدث إلا عندما يكون الفن صادقًا إلى هذا الحد.

كانت شيرين لا تغني فقط، كانت تحكي… تعتذر… وتسامح… وتبوح بما يعجز الكلام عن قوله.

شيرين من الأصوات التي يفهمها القلب قبل العقل.حضورها وحده يكفي. إحساسها لا يقتصر على الأداء المميز، بل حياة عاشت فيها الانكسار ثم تعلمت كيف تُجبِر نفسها من جديد.. وعندما تغني، نشعر وكأننا نعيش قصصنا نحن، لا قصتها فقط.

اليوم، يبقى سؤال واحد يتردد في القلوب:
متى تعود شيرين؟

نحن لا ننتظر حفلاً جديداً فقط، بل ننتظر ذلك الدفء الذي يملأ الروح، وتلك الطاقة الإنسانية التي لا يشبهها أحد.

ننتظر شيرين المرأة قبل الفنانة…
ننتظر التي تبكي، وتُضحك، وتُحب، وتغلب الحياة كل مرة من جديد.

يا رب يكون رجوعك إلى الساحة قريب… لأن الساحة من غيرك حزينة.

اقرأ ايضًا: شيرين عبد الوهاب تعلّق على افتتاح المتحف المصري الكبير

ليما الملا